ابن فهد الحلي
86
الرسائل العشر
ويجوز الشرب في الوتر لعازم الصوم خائف العطش وفجأه الصبح ذاكرا ( 1 ) أو افتقر إلى كثير ، لا حمل نجس . ويجب رد السلام ولو من صبي أو محلله ، بسلام عليكم وسلام عليك ، والسلام عليك ، لا عليك ( 2 ) السلام وإن سلم بها . ولو تركه عمدا لم تبطل ، ولو حياه بغير السلام جاز الدعاء . وكره العقص [ وسط الرأس ، ونظره إلى السماء ومسح الوجه بالدعاء فيها والتسدل ] ( 3 ) وهو وضع الثوب على الرأس أو الكتف وإرسال طرفيه . وندب تسميت العاطس والرد عليه ، والدعاء في أحوالها ولو بالترجمة ، مختارا لنفسه ولوالديه ولاخوانه ، ورد به الشرع أو لا ، وهو أفضل من تطويل القراءة بالمباح فتبطل بالمحرم ، وإن جهل لتحريم المطلوب أو الدعاء . ولو قصد دعاءا أو تسبيحا ، فسبق لسانه إلى غيره ، سجد للسهو . والقنوت بما سنح ، ويجهر به مطلقا ، ويتابعه المسبوق فيه ، ثم يأتي بوظيفته عندها . ولو نسيه قضاه بعد ركوعه ، ويتابعه المأموم وإن لم ينس . ولو لم يذكره حتى هوى للسجود ، قضاه بعد التسليم جالسا . ولو لم يذكر حتى انصرف ، قضاه في الطريق قائما مستقبلا . والتعقيب أفضل من التنفل ، ومؤكده تسبيحها عليها السلام ، وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة . ولو زاد في أحدها سهوا حذف الزائد ( 4 ) . ثم المنقول عنهم عليهم السلام ، ثم بما سنح مباحا .
--> ( 1 ) في " ن وإن كثر . ( 2 ) في " ق " : عليكم . ( 3 ) ما بين المعقوفتين من " ن " . ( 4 ) في " ق " : سهوا استأنفه من رأسه .